أبراهام راتنر ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
أبراهام راتنر
حياة رُسمت بالتعبير: عالم أبراهام راتنر وُلد أبراهام راتنر في بوفكيسي، نيويورك، عام 1895، وكان فناناً تشابكت حياته وأعماله بعمق مع التيارات المتلاطمة للقرن العشرين. إن رحلته، التي امتدت من ساحات معارك الحرب العالمية الأولى إلى المشاهد الفنية النابضة في باريس ونيويورك، قد صاغت صوتاً فنياً فريداً؛ صوتاً يتميز بالتعبيرية الجريئة، والتوق الروحي، واستخدام ساحر ومؤثر للألوان. في بداياته، مال طموح راتنر نحو الهندسة المعمارية، حيث بدأ دراسته ف
ي جامعة جورج واشنطن، لكن نداءه الحقيقي كان يكمن في الرسم، مما قاده إلى مواصلة دراسme في مدرسة كوركوران للفنون وأكاديمية بنسلفانيا للفنون الجميلة. وقد أثبت هذا التدريب التأسيسي أهميته القصوى بينما كان يشق طريقه عبر المشهد المتطور للفن الحديث. من التمويه إلى اللوحة: الحرب واليقظة الفنية لقد غير اندلاع الحرب العالمية الأولى مسار راتنر بشكل دراماتيكي؛ فبعد أن تم تجنيده من قبل هومر سانت غودنز ضمن فيلق التمويه الأمريكي بالجيش الأمريكي، خدم…