موبوري ريديبا نايدو استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
موبوري ريديبا نايدو
البدايات والتعليم ولد الفنان الهندي المرموق موبوري ريديبا نايدو في عام 1932 في منطقة إيست جودافاري بولاية أندرا براديش بالهند، حيث بدأت ملامح موهبته تتشكل. وقد خاض رحلته الفنية في كلية مدراس للفنون والحرف، وهي المحطة التي صقل فيها مهاراته ووضع من خلالها الحجر الأساس لنجاحاته المستقبلبية الباهرة. المسيرة الفنية تتجلى عبقرية نايدو في أبرز أعماله، وهي سلسلة مكونة من 1定 لوحات ضخمة تجسد ملحمة "المهابهاراتا"، والتي أبدعها بين عامي 1972 و1974.
ويعد هذا المشروع الصرحي شاهداً على تمكنه العميق من الأساطير الهندية وأسلوبه الفني الفريد الذي لا يشبه أحداً. وبصفته عضواً في التجمع الفني "مجموعة 1890"، شارك نايدو في المعرض الوحيد للمجموعة عام 1963 في لالييت كالا أكاديمي، رابيندرا بهافان في نيودلهي. الروابط الفنية والحياة المتأخرة ارتبط اسم نايدو أيضاً بقرية "تشولاماندال" للفنانين، وهي تجمع فني في تشيناي بالهند، حيث عاش وعمل هناك حتى وفاته في عام 1999. وقد لعب هذا المجتمع دوراً جوهري…