ذا مود روم · راكان بدبوب

راكان بدبوب استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني

اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.

—
الأعمال المعروضة في الغرفة
الحقبة · الحركة
6
نبرات عاطفية
راكان بدبوب

راكان بدبوب

نشأته وتعليمه راكان بدبوب، ذلك الفنان العراقي المبدع، أبصر النور في عام 1941 في مدينة الموصل العريقة بالعراق. ومنذ نعومة أظفاره، بدأت ملامح شغفه بالفن تتشكل، وهو ما دفعه لمواصلة هذا المسار الإبداعي في معهد الفنون الجميلة في بغداد، حيث تخرج في عام 1961. ولم تقف طموحاته عند هذا الحد، بل قادته رغبته العارمة في المعرفة والبحث عن آفاق فنية جديدة إلى مدينة روما الساحرة، حيث صقل موهبته وتدرب كالنحات في أكاديمية الفنون الجميلة، مما أضفى على فنه

عمقاً وتجذراً في التقاليد الكلاسيكية. الأسلوب الفني والأعمال البارزة تتميز لوحات راكان بدبوب بخصائص ملموسة فريدة، حيث تمنح المشاهد إحساساً بملمس الحجر، في استحضار فني بديع يذكرنا بعظمة الفن العراقي القديم. هذا الأسلوب المتفرد قد نال استحساناً واسعاً لقدرته الفائقة على نقل المشاهدين عبر الزمن إلى عصور غابرة، وكأن اللوحة نافذة تطل على التاريخ. ورغم أن نتاجه الفني لم يُوثق بشكل شامل ومفصل، إلا أنه من الثابت تاريخياً أنه كان شخصية محورية…

ضبط إعدادات الغرفة الأجواء — الضوء يتبعها
يعرض الآن — الكل · — الأعمال الأدبية