صورة ذاتية
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
طباعة جيكلي أو كانفاس بجودة المتاحف، مع سرعة في التنفيذ وخيارات متنوعة للتشطيب. ( اطلب نسخة مرسومة يدويًا
التحويل إلى الصورة الرقمية)
P118B E£10
P118H E£10
P118W E£10
P438Z E£10
P508JH E£12
P508YH E£12
P805H E£10
P805Z E£10
P919BZ E£10
P919G E£10
P919XJ E£10
P959ZH E£10
P968JZ E£12
W106C E£8
W218G E£10
W218JH E£8
W218Y E£10
W307PJ E£10
W316G E£10
W316PJ E£8
W316Y E£10
W398PJ E£8
W4111J E£10
W500HY E£15
W500JH E£15
W692G E£12
W849H E£8
W940BG E£15
W953PJ E£8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقاً والتي تتوافق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعاد خاصة لتناسب إطاراً أو مساحة معينة. وفي حال عدم تطابق الحجم المختار مع نسب الصورة الأصلية، سنقوم إما بقص العمل الفني أو تمديد الصورة باستخدام حافة معكوسة أو لون مصمت. وسيتم إرسال نموذج تجريبي رقمي لاعتمادك قبل بدء عملية الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التمديد الفعلية؛ حيث سيوضح النموذج التجريبي فقط التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقاً للحفاظ على النسب الأصلية.
توصيل عالمي إلى خلال أسبوعين بدلاً من المدة القياسية البالغة 4/5 أسابيع. (4 أكتوبر)
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان فاخر
تأمين شامل على الشحن
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان دقة مطابقة الألوان
سياسة الإرجاع خلال 100 يوم (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
عرض خصم الكميات
صورة ذاتية
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
مقاس النسخة المطبوعة
-
إجمالي السعر
E£ 3108
نافذة على القلق: روح إدفارد مونش
في الأعماق الهادئة والكئيبة لعام 1895، لم يكتفِ إدفارد مونش بتخليد ملامحه الشخصية فحسب، بل نقش جوهر الضعف البشري على الورق. تقف لوحته "بورتريه ذاتي" كحجر زاوية في المدرسة التعبيرية، لتكون رمزاً خالداً للتأمل النفسي العميق. إن هذه اللوحة المطبوعة (الليثوغراف) هي أكثر بكثير من مجرد تصوير لوجه الفنان؛ فهي استكشاف وجداني للاضطراب الداخلي—مشهد طبيعي لم يُرسم بالأصباغ وحدها، بل بمشاعر ملموسة. ولدت هذه اللوحة خلال سنوات تكوين مونش، وهي فترة اتسمت بفقدان شخصي عميق ومخاوف متزايدة من الموت، مما جعل هذا العمل يتجاوز مجرد التمثيل البصري ليصبح قناة تنقل القلق السائد الذي ميز رؤيته للعالم.
إن التأمل في هذا البورتريه هو مواجهة مع رجل يصارع ظلال وجوده الخاص. يبدو التكوين بسيطاً بشكل مخادع، ومع ذلك، فقد وُضع كل عنصر بعناية فائقة لإثارة شعور بالعزلة. ومن خلال التركيز على رأس الفنان وكتفيه أمام خلفية داكنة وخافتة، تعطي الصورة الأولوية لخطوط عمودية ثقيلة تعكس الوضعية المهيبة والمنتصبة للشخصية المصورة. وثمة حميمية لا تخطئها العين في هذه الرؤية الأمامية، حيث تدعو المشاهد إلى لحظة تأمل خاصة تبدأ فيها الحدود بين المراقب والمُراقب في التلاشي.
فن التجزئة: التقنية والملمس
تسمح براعة مونش في تقنية الليثوغراف بدرجة ملحوظة من الفروق الدقيقة في الملمس، مما يضفي حياة على المخطط اللوني أحادي اللون. إن عملية نقش اللوح الحجري تتيح تباينات لونية دقيقة، مما يخلق عمقاً يبدو ملموساً تقريباً. وبدلاً من الخطوط الناعمة والمصقولة، يستخدم مونش ضربات جريئة وتعبيرية ومضطربة نوعاً ما لتحديد ملامح وجهه وملابسه. تعمل هذه الخطوط المتجزئة كاستعارات بصرية لنفسية محطمة، مما يوحي بحالة من عدم الاستقرار ترفض الاستكانة إلى السكون.
أما الخلفية فقد نُفذت بضربات عريضة وواسعة تخلق عمقاً جوياً غنياً بالملمس. هذا التفاعل بين عتمة الحبر الكثيفة وحبيبات الورق الدافئة المائلة للبياض يخلق إحساساً بالحركة داخل السكون. وبالنسبة لهواة الجمع أو مصممي الديكور الداخلي، تقدم هذه القطعة تعقيداً راقياً؛ فهي تمتلك قوة هادئة تجذب الانتباه دون أن تطغى على المكان، مما يجعلها نقطة تركيز مثالية للغرف المخصصة للتأمل، مثل المكتب الخاص أو جدار معرض فني بسيط.
لوحة من الشجن والرمزية
جاءت لوحة الألوان مقيدة عن عمد، حيث تهيمن عليها درجات البني الترابي، والأسود العميق، وتدرجات البيج الكئيبة. ويعكس هذا القرار الأسلوبي المتعمد انشغال مونش بموضوعات الفناء والجوانب المظلمة من الحالة الإنسانية. إن غياب الألوان الزاهية يجبر العين على التركيز على التفاعل بين الضوء والظل، أو بالأحرى، على غياب الضوء. لا يوجد هنا تسليط ضوء درامي؛ بل بدلاً من ذلك، يستقر ضوء منتشر ومتساوٍ على الوجه، مما يبرز تلك النظرة الحادة والباحثة التي تميز هذا العمل.
يحمل كل عنصر داخل هذا البورتريه ثقلاً رمزياً؛ فالظلال الكثيفة المحيطة بالشخصية توحي بالشعور بالانغماس في الأفكار الخاصة، أو ربما بالظلام الزاحف للحزن. ولأولئك الذين يسعون لتزيين مساحاتهم بفن يمتلك عمقاً سردياً غائراً، فإن هذه النسخة تقدم فرصة لا تضاهى. فهي ليست مجرد قطعة ديكور، بل هي جزء من التاريخ—نافذة على روح رائد علم العالم كيف يرى العاطفة من خلال عدسة التجريد. إن امتلاك مثل هذا العمل يعني جلب قطعة من الثورة التعبيرية إلى الملاذ الشخصي للفرد.
الأسئلة والأجوبة
ما هي الألوان المهيمنة في "صورة ذاتية" للفنان إدفارد مونش؟
تتميز لوحة "صورة ذاتية" بمجموعة ألوان تتألف من ألوان ترابية ويبرز فيها اللون بني فاتح (#e5bf88).
متى تم إنجاز "صورة ذاتية"؟
أُبدع العمل الفني "صورة ذاتية" للفنان إدفارد مونش في عام 1895.
هل تبدو ألوان "صورة ذاتية" قوية أم هادئة؟
تُظهر لوحة "صورة ذاتية" للفنان إدفارد مونش كثافة لونية متوازن.
كم كان عمر إدفارد مونش عند إبداع "صورة ذاتية" في عام 1895؟
أبدع إدفارد مونش لوحة "صورة ذاتية" وهو في سن 32. وُلد الفنان في 1863 ويعود تاريخ هذا العمل إلى 1895.
إلى أي فنان يُنسب العمل "صورة ذاتية"؟
تم إبداع "صورة ذاتية" بواسطة إدفارد مونش. وتصف المعلومات الواردة في هذه الصفحة العمل الأصلي لـ إدفارد مونش.
ما هو تنسيق "صورة ذاتية"؟
تتميز لوحة "صورة ذاتية" للفنان إدفارد مونش بتنسيق رأسي. ويصف هذا التنسيق أبعاد التكوين الفني.
أين يُنصح بعرض العمل الفني "صورة ذاتية" بتنسيق رأسي؟
بفضل شكلها الـ رأسي، يُقترح وضع نسخة من "صورة ذاتية" في غرفة المعيشة.
أعمال فنية مشابهة
نبذة عن الفنان
إدفارد مونش: رسام الروح والمعاناة
في قلب النرويج، حيث تتلاقى المناظر الطبيعية الخلابة مع صقيع الشتاء القارس، وُلد إدفارد مونش عام 1863، ليصبح أحد أبرز فناني القرن العشرين. لم يكن مونش مجرد رسام؛ بل كان شاعرًا بصريًا، عبّر عن أعماق النفس البشرية بجرأة وشاعرية فريدة. حياته، التي طبعتها الفواجع والآلام، كانت بمثابة الوقود الذي أشعل شرارة إبداعه، وحوّلها إلى نافذة تطل على عالم من القلق الوجودي والمعاناة الإنسانية.
نشأ مونش في كنف عائلة تعيش ظروفًا قاسية. فقدت والدته وشقيقته بسبب مرض السل المدمر، مما ترك ندوبًا عميقة في نفسه الصغيرة. هذه التجارب المبكرة لم تكن مجرد أحداث عابرة؛ بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من رؤيته الفنية، وألهبته لاستكشاف أعماق الخوف والحزن والوحدة. كما ساهمت معتقدات والده الدينية الصارمة وصراعاته النفسية في تعزيز الشعور بالرهبة الذي سيطر على عالم مونش، وشكل ليس فقط حياته الشخصية بل أيضًا اللغة الرمزية لأعماله الفنية.
من التلمذة إلى الانطلاق: رحلة فنان نحو الذات
بدأ مونش طريقه الفني بتلقي التعليم في المعهد الملكي للفنون والتصميم في كريستيانا (أوسلو)، لكن نقطة التحول الحقيقية كانت لقاؤه بالفيلسوف النيليستي هانس ييغر. شجعه ييغر على التخلي عن الأساليب الأكاديمية التقليدية، والانطلاق نحو استكشاف ذاته الداخلية وعواطفه العميقة. هذا التحول الجذري أدى إلى ظهور أسلوبه المميز – أسلوب يتسم بالعاطفة الخام والأشكال المشوهة والرفض المطلق للتمثيل الطبيعي.
رحلاته إلى باريس في التسعينيات من القرن التاسع عشر عرّضته للحركة التعبيرية الصاعدة، حيث استمد الإلهام من فنانين مثل بول غوغان وفنسنت فان جوخ وهنري دو تولوز لوتريك. تبنى مونش استخدام الألوان الجريئة والضربات الفرشاة المعبرة، لكنه لم يكتفِ بمجرد تقليدهم؛ بل صهر هذه التأثيرات في أسلوبه الخاص، ليخلق لغة بصرية قادرة على التعبير عن أكثر المشاعر الإنسانية عمقًا وإيلامًا. كما كانت لقاءاته مع المسرحي أغسطس سترندبيرغ حاسمة، حيث أثرت استكشافاته النفسية في أعماله الفنية.
"الصراخ": رمز القلق الوجودي
الصراخ (The Scream)، ربما أشهر لوحات مونش وأكثرها تأثيرًا، تتجاوز كونها مجرد عمل فني لتصبح رمزًا عالميًا للقلق الوجودي. يجسد المشهد المتأرجح والألوان النارية والوجه المشوه في اللوحة صرخة أبدية ضد لامبالاة الكون. لم يكن مونش يرسم ما يراه بالعين المجردة؛ بل كان يسعى إلى تجسيد ما يشعر به في أعماق روحه، وتحويل الألم النفسي إلى شكل مرئي ملموس.
إلى جانب الصراخ، تبرز أعمال أخرى مثل المدامنة (Madonna)، التي تستكشف موضوعات الجنس والأمومة والموت بجرأة وصراحة غير مسبوقة. كما أن سلسلة الطفل المريض، المستوحاة من فقدان شقيقته صوفي، تقدم تذكيرًا مؤثرًا بالخسارة والضعف الإنساني. أما لوحات الكآبة الأولى والثانية، فتصور ببراعة عميقة الحزن والعزلة، وتكشف عن هشاشة الروح البشرية.
إرث فنان: تأثير مونش على الفن الحديث
لا يمكن إنكار مساهمة إدفارد مونش في الفن الحديث. فهو يعتبر شخصية محورية في تطور التعبيرية، ومهد الطريق أمام جيل من الفنانين الذين أولوا الأولوية للعاطفة الذاتية على التمثيل الموضوعي. استمرت أعماله في إلهام وإثارة الجدل لدى الجمهور على مر الأجيال، مما رسخ مكانته كواحد من أكثر الشخصيات تأثيرًا وديمومة في تاريخ الفن. لم يكن مونش يهدف إلى خلق صور جميلة فحسب؛ بل سعى إلى الكشف عن الحقيقة – حتى لو كانت مؤلمة ومزعجة.
على الرغم من الشهرة والتقدير الذي حققه، ظلت حياة مونش مليئة بالصراعات النفسية والعزلة. لكنه استمر في الإبداع، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا يستمر في تحدي وإلهام المشاهدين حول العالم. إن إرث مونش لا يقتصر على لوحاته فحسب؛ بل يتعلق بالشجاعة التي أظهرها في مواجهة تعقيدات الوجود الإنساني، وتحويل هذه التجارب إلى فن يتحدث إلى أعماقنا.
إدفارد مونش
1863 - 1944 , السويد
لمحة سريعة
- الأعمال البارزة:
- الصرخة
- العذراء
- الطفل المريض
- الكآبة الأولى والثانية
- الاسم الكامل: إدفارد مونش
- الجنسية: نرويجي
- الحركات الفنية المتأثرة: ['التعبيرية الألمانية']
- الحركة الفنية: التعبيرية
- الفنانون المؤثرون:
- بول غوغان
- فنسنت فان جوخ
- هنري دو تولوز-لوترك
- تاريخ الميلاد: 12 ديسمبر 1863
- مكان الميلاد: أديزبruk، السويد

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
