Nineteen Twenty Nine
1961
137.0 x 127.0 cm
نسخة زيتية مصنوعة يدوياً
لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا. ( التحويل إلى المطبوعات
الانتقال إلى الصورة الرقمية)
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطارًا معينًا أو مساحة محددة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة بإضافة عناصر مرسومة يدويًا. سيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ حيث إن النموذج الرقمي وحده هو الذي سيوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقًا للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
بعد إتمام الطلب، سيرسل فريق WikiOO.org بريداً إلكترونياً للعميل لطلب التعليمات وتزويده بمعاينة تجريبية (mockup).
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (21 سبتمبر). جودة لا تهاون فيها.
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 100 يوم (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
Nineteen Twenty Nine
خامة إعادة الإنتاج
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
$ 265
أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
حياة صيغت في قوالب فنية: عالم ناثان أوليفيرا
برز اسم ناثان أوليفيرا كرمز للتصوير التعبيري المثير والعمق العاطفي السحيق، ليصبح شخصية محورية في الفن الأمريكي خلال النصف الثاني من القرن العشرين. ولد في أوكلاند بكاليفورنيا عام 1928 لأبوين مهاجرين من البرتغال، وكانت رحلته الفنية عبارة عن استكشاف مستمر، ومزيج من التأثيرات المتنوعة التي صقلها التزام لا يتزعزع بالتعبير الشخصي. إن احتكاكه المبكر بأعمال التعبيريين الأوروبيين – فنانون مثل أوسكار كوكوشكا، وإدفارد مونك، وماكس بيكمان الذين صادفهم خلال زياراته التأسيسية لمتحف إم إتش دي يونغ التذكاري – أشعل في داخله شغفاً بنقل الحالات النفسية من خلال الأشكال المشوهة وضربات الفرشاة العاطفية. وقد تعززت هذه الشرارة الأولى من خلال تدريبه الرسمي في كلية كاليفورنيا للفنون والحرف، والتي توجت بالحصول على درجة البكالوريوس (1951) والماجستير (1952) في الفنون الجميلة. وكانت التجربة التحولية الأبرز هي دورة صيفية مع ماكس بيكمان نفسه في كلية ميلز، حيث استوعب أوليفيرا تركيز الأستاذ الألماني على المحتوى الرمزي والتكوين الدرامي.رؤى متطورة: من الأشكال البشرية إلى "المواقع"
ازدهرت سمعة أوليفيرا الفنية في البداية من خلال تصويراته الآسرة للشخصيات المنعزلة، والتي نُفذت بأسلوب بدا ارتجالياً ومدروساً بعمق في آن واحد. لمحت هذه الأعمال المبكرة إلى موضوعات الاغتراب والتأمل الذاتي التي ستستمر في الصدى طوال مسيرته المهنية. ومع ذلك، لم يكن أوليفيرا فناناً يرضى بالركود الأسلوبي؛ إذ قاده مساره الإبداعي في رحلة استكشافية مذهلة شملت الحيوانات – وخاصة الطيور الجارحة المشبعة بثقل رمزي – ورؤوساً بشرية غالباً ما تكون مقنعة أو مجزأة، وأجسالاً تعبر عن الضعف، وطبيعة صامتة تضم ما أسماه "الأشياء الوثنية"، وهي قطع مشحونة بمعانٍ شخصية. وقد جاءت نقطة التحول الكبرى مع ابتكار سلسلته الشهيرة "المواقع" (Sites)، والتي لم تكن تصويراً لأماكن مادية، بل كانت مناظر طبيعية متخيلة تمثل قصة ثقافة مخترعة، غارقة في التقاليد الشامانية ومشبعة بإحساس الطقوس القديمة. أصبحت هذه "المواقع" وسيلة لاستكlar موضوعات الهوية الثقافية، والذاكرة، والقوة الخالدة للأسطورة. ورغم ارتباط اسمه غالباً بحركة "باي إيريا" التشكيلية، إلا أن أوليفيرا حافظ بوعي على استقلاله الجمالي، معترفاً بتأثير عمالقة مثل ويليم دي كونينغ، وألبرتو جياكوميتي، وفرانسيس بيكون، لكنه شق طريقاً خاصاً به تماماً. وقد وصف نفسه بعبارته الشهيرة بأنه ينتمي إلى "الجيل الذي يأتي لاحقاً، ليمتص، ويوحد، وينقح"، وهو ما يعد شهادة على قدرته على استيعاب السوابق الفنية وتحويلها إلى شيء أصيل كلياً.سيد الوسائط المتعددة
تجاوزت براعة أوليفيرا حدود اللوحة القماشية؛ فخلال مسيرته الحافلة، تبنى بلا خوف مجموعة واسعة من الوسائط. ظلت اللوحات الزيتية هي جوهر ممارسته، لكنه عمل أيضاً بشكل مكثف باستخدام الأكريليك على الورق، مبتكراً تكوينات ديناميكية وتعبيرية. أما رسوماته – المنفذة بالحبر والفحم والقلم الرصاص – فقد كشفت عن حساسية مذهلة للخط والملمس. كما كان فنان طباعة موهوباً، أتقن تقنيات الليثوغراف والحفر، بل ووصل به الأمر إلى تصميم الملصقات. علاوة على ذلك، استكشف أوليفيرا الأشكال ثلاثية الأبعاد من خلال النحت، مستخدماً الطين والشمع والبرونز. ولعل أبرز ما اشتهر به هو أعمال "المونوتايب" (الطباعة الأحادية) – وهي عملية طباعة فريدة سمحت له بترك علامات عفوية وإحداث تأثيرات جوية ساحرة. إن هذه الرغبة في التجريب عبر وسائط مختلفة تؤكد فضوله الذي لا يهدأ والتزامه بإيجاد أكثر الوسائل فعالية للتعبير عن رؤيته الفنية.تأثير لا يندثر
لا يكمن إرث ناثان أوليفيرا في جمال وقوة أعماله الفردية فحسب، بل في قدرته على دمج التأثيرات المتنوعة في أسلوب شخصي فريد. إن استكشافه للموضوعات العالمية – من عزلة، وهوية ثقافية، وعاطفة، وروحانية – من خلال التمثيل التشكيلي والتعبيرية التجريدية، جعله شخصية بارزة داخل حركة "باي إيريا" وما وراءها. لقد امتلك قدرة غير عادية على نقل الحالات النفسية المعقدة بأقل قدر من الوسائل الفنية. ويقف مركز "ويند هوفر" للتأمل كصرح دائم لرؤيته الفنية والتزامه بتعزيز التأمل، مما يضمن أن يظل تأثيره ملهماً للأجيال القادمة من الفنانين والمتذوقين على حد سواء. وتظل أعماله تذكيراً قوياً بالحاجة الإنسانية الأزلية لإيجاد المعنى والاتصال في عالم غالباً ما يتسم بعدم اليقين.ناثان أوليفيرا
1928 - 2010 , الولايات المتحدة الأمريكية
حقائق سريعة
- أعمال فنية بارزة:
- Conversation
- Rabbit
- Untitled (Interior Site)
- الاسم الكامل: ناثان أوليفيرا
- الجنسية: أمريكي
- الحركة أو الأسلوب الفني: Bay Area Figurative
- تاريخ الميلاد: 1928
- تاريخ الوفاة: 2010
- فنانون أثروا في هذا الفنان:
- أوسكار كوكوشكا
- ماكس بيكمان
- ويليم دي كونينغ
- فنانون أو حركات تأثرت بهذا الفنان: حركة Bay Area Figurative
- مكان الميلاد: أوكلاند، الولايات المتحدة الأمريكية

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم